طالب النائب محسن راضي (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين) بإطلاق سراح المُنشد الإسلامي محمد مصطفى مسفقة المشهور بـ"أبو راتب" الذي اعتقلته السلطات الأمريكية أثناء عودته من كندا إلى الولايات المتحدة التي يمتلك فيها إقامة رسمية.
ووصف راضي أمريكا بأنها دولة فاشية لا فرق فيها بين أوباما أو جورج بوش او كلينتون وتتجاوز القانون كما تشاء.
وطالب أمريكا بالكف عن الفساد والانحراف والإفراج عن "أبو راتب" الذي وصفه بأنه مغني الحريات والقضية الفلسطينية.
كانت عائلة "أبو راتب" بحسب "الجزيرة نت" أعلنت أن السلطات الأمريكية اعتقلته يوم الجمعة الماضي، وتم عرضه أمس الاثنين على إحدى المحاكم في ديترويت، ولم تُوجه إليه أي تهم من قبل القاضي الأمريكي، وأن محامي الدفاع عنه طلب تأجيل الجلسة حتى يوم الخميس المقبل.
وينحدر أبو راتب (47 عامًا) من مدينة حلب السورية، وتقيم عائلته في الأردن، وهو من أبرز رواد الفن الإسلامي في العقود الثلاثة الأخيرة، وأشرف على برنامج "منشد الشارقة" الذي تنظمه قناة "الشارقة" الفضائية سنويًّا ويُعد من "أساتذة الفن الإسلامي".ورفضت عائلة "أبو راتب" اتهامه بتقديم معلومات غير صحيحة عن عمله في مؤسسة الأرض المقدسة للإغاثة والتطوير في الفترة بين عامي 1997 و1998م، التي تتهمها واشنطن بالتبرع المالي لحركة "حماس"، مؤكدةً أن نشاطه كان ثقافيًّا تمامًا، وأنه عملٌ في المؤسسة منشدًا ومنظم حفلات للجالية العربية والإسلامية هناك.
هذه حضارة الغرب ياعرب
[بتاريخ : السبت 06-02-2010 05:31 مساء ]
هذه هي حضارتهم وهذه هي حقيقتها حقد اعمي لا يفرق بين مدني او مقاتل في ميدان القتال ولا بين شيخ كبير ولا امراة ولا طفل والسمة الابرز فيها هي الاستخدام المفرط للقوة بالشكل اللا حضاري الهمجي الذي كثيرا ما يصفون به اعدائهم ولا اغرب واعجب من دفاع علمانيينا عنهم
أبو راتب
[بتاريخ : الإثنين 08-02-2010 09:51 صباحا ]
اليس في أمريكا منظمات تجمع أموالا للقتلة الصهاينة دون أي مطاردة ولكن الله قال ولكن لايصدق البعض أنهم أولياء بعض وأنهم لن يرضوا عن المسلمين حتي يتركوا دينهم ، لماذا يسعي كل رئيس أمريكي للقاء الدلاي لام ولم يفكر في لقاء أصحاب الأرض في فلطين من فصائل المقاومة.