خريطة الموقع

   الصهاينة يدمرون والعرب يطبعون.. العار       تابعوا أحداث المؤتمر الإعلامي العالمي الذي ينظمه حزب التحرير       منتد شباب الدعوة الاسلامية       جديد+جديد لشباب       الجواهر لا تنثر في الطرقات       لماذا لا يقوم النواب بطلب احاطه       هل سيتم تحويله الى فرده       إن المسلمين اليوم في محنة ما بعدها محنة، وفي بلاء ما بعده بلاء.       النظام المصري يُمارس التعذيب بطريقة منهجية وعلى أهل القوة المسارعة لإزالته       موقف مبكي لطفل فلسطيني..!!     جديد المنتديات
   مؤتمر الأجنحة العسكرية.. انعكاس لاحتضان المقاومة في غزة وخطوات للعمل المشترك       " نافذة القليوبية " ينعي أحمد عبد الهادي أحد إخوان مدينة الخانكة       نواب الإخوان: مستعدون للمواجهة في قضية قرارات العلاج       بنها تتحول إلى «مدينة للافتات»       عامل يقتل ابنه بسبب لعبه فى جهاز "الريسفر" - ببنها       متعب يصل النادي الأهلي للتوقيع مقابل 3 مليون في الموسم       مثلّث إدارة النزاع       صدقة الفطر وحكمها الشرعي       رشق بلير بالأحذية خلال استقباله في أيرلندا       البرادعي يتهم السلطات المصرية بالسعي لتشويه صورته     جديد الموقع
القائمة الرئيسية

تسجيل الدخول


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
للتسجيل بالموقع

عدد الزوار
عدد الزوار: 913749



نافذة القليوبية » الأخبار » روضة الدعاة » مقالات تربوية


خطبة : الاستعداد لشهر رمضان


 
 

تقديم: فضائل بعض الأزمنة على بعض:

قال الله تعالى: ﴿اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ (الحج: الآية 75)، وعن  أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر" (رواه مسلم).


 عناصر الخطبة:


1- لماذا نستعد لشهر رمضان ؟ "من فضائل شهر رمضان":


قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (البقرة: الآية 183)، وقال تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدِّتْ لِلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ* وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (آل عمران: الآيات 133-135)، كما قال الله تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الألْبَابِ﴾ (البقرة: من الآية 197).


عن  أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: "إذا جاء رمضان فُتحت أبوابُ الجنة، وغُلقت أبواب النار، وصُفدت الشياطين" (رواه البخاري ومسلم)، وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم – قال: "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه" (رواه البخاري ومسلم).


2- من خصائص الشهر الكريم "شهر القرآن – شهر الصيام – شهر الجود والإحسان"، قال الله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (البقرة: الآية 185).


قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فيما رواه عن رب العزة: "كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي، وأنا أجزي به، والصيام جُنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفُث ولا يصخب فإن سابَّه أحدٌ أو قاتله فليقل إني صائم، والذي نفس محمدٍ بيده لخَلوف فمِ الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما، إذ أفطرَ فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه" (رواه البخاري ومسلم).


3- الناس أنماطٌ في رمضان فإلى أي نمطٍ تحبُ أن تنتمي؟


قال الله تعالى: ﴿يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ* وَمَن لاَّ يُجِبْ دَاعِيَ اللهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ (الأحقاف: الآيات 31-32)، وقال الله تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى* وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى* وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى* إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾ (الليل: الآيات 1-4).


روى الترمذي وأحمد بسند جيد أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: "رغم أنف رجل دخل عليه رمضان فانسلخ قبل أن يُغفر له".


4-النظام الأمثل للمسلم في يومه في هذا الشهر الكريم:


أ- نظامه مع نفسه: قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا.. ﴾ (التحريم: من الآية 8)، وقال الله تعالى: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا﴾ (نوح: الآيات 10-11).


قال الإمام أبو حامد الغزالي: "اعلم أن الصوم ثلاثُ درجات، صوم العموم، وصوم الخصوص، وصوم خصوص الخصوص، أمَّا صوم العموم فهو كفُ البطن عن قضاء الشهوة، وأمَّا صوم الخصوص فهو كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام، وأمَّا صوم خصوص الخصوص فهو صوم القلب عن الهمم الدنية والأفكار الدنيوية، وكفه عمَّا سوى الله – عز وجل – بالكلية".


ب- نظامه مع أهله: قال الله تعالى:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا.. ﴾ (التحريم: من الآية 6)، وقال الله تعالى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقًا..﴾ (طه: من الآية 132).


قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، وكلكم راع ومسئول عن رعيته" رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري.


ج- نظامه مع المجتمع: قال الله تعالى: ﴿لاَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ.. ﴾ (النساء: من الآية 114).


قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ * وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ (فصلت: الآيات 33-34).


قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "لأن يهدي الله على يديك رجلاً واحدًا خيرٌ مما طلعتْ عليه الشمس" متفق عليه.


قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "ألا أخبركم بأفضلِ من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا بلى، قال: صلاح ذات البين فإن فساد البين هي الحالقة" رواه أبو وداود والترمذي.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :


رسالة الأسبوع
نفحات وعطايا رمضان

.



محرك البحث


بحث متقدم

القائمة البريدية

الصفحة الأولى | الأخبار | مركز التحميل | دليل المواقع | المنتدى | سجل الزوار | راسلنــا

جميع الحقوق محفوظة لموقع نافذة القليوبية Free counter and web stats