لم تتبق إلا أياما قليلة ويحل علينا ضيف عزيز علي قلوبنا جميعا.... يزورنا في العام مرة واحدة.... هو شهر من أعظم الشهور ولياليه من خير الليالي.... وللؤمنين مع هذا السهر وقفات ومعاملات وأحوال.... والصوم تربية لنا ولأطفالنا فهو يربي فيهم الأخلاص وقوة الارادة والصبر والرحمة والمراقبة, فالصوم عادة" عودوهم الخير فإن الخير عادة".
أن نحب أطفالنا ، ونريدهم أن يكونوا سعداء ، لا يعني أن نحقق لهم جميع رغباتهم ، فهذا النوع من الحب، لا يبني شخصية الطفل بطريقة إيجابية، إذ يضعف التدليل إحساسه بالأمن والطمأنينة بعيدا عن والديه ، ويدفعه إلى التفكير في ذاته فقط ،
ما أجمل رمضان! وما أروعه! وما أنفعه لنا في كل شيء! وعلى رأس ذلك تربية أبنائنا الأعزاء، فرمضان ارتقاء بالأمة في كل شيء، ومن جوانب الارتقاء التي نكتسبها من رمضان المعظَّم الارتقاء بأبنائنا الأحباء في جوانب عديدة.
رمضان فرصة لتعويد الأطفال ارتياد المساجد: حتى نعيد للمسجد رسالته ودوره ليأتي لنا بأمثال أطفال الصحابة, لابد وأن نمهد للأطفال الطريق للوصول إليه والتعلق به وأن نغرس في نفوسهم معني الشاب صاحب القلب المعلق بالمسجد والذي سوف يظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.
يعتبر وضع القواعد السلوكية للأطفال أهم مهام الأم وأصعبها في الوقت نفسه، فسوف يقاوم الطفل كثيراً لكي يؤكد استقلاله، وأنت أيتها الأم تحتاجين للصبر، وأن تكرري حديثك مرة بعد مرة. وفي النهاية سوف يدفعه حبه لك، ورغبته في الحصول على رضاك إلى تقبل هذه القواعد.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " لتفتحن القسطنطينية فلنِعم الأمير أميرها ولنِعم الجيش ذلك الجيش" صدقتَ يا رسول الله . لقد كان محمدُ الفاتح نعم الأمير
وكان جيشه نعم الجيوش .
أكدت أ/ أحلام عثمان مديرة مركز لؤلؤة للتنمية البشرية أن تواصل الآباء مع أبنائهم فن لابد من إتقانه ويحتاج إلى مقومات خاصة حتى ينجح ويحدث التأثير المطلوب وقالت خلال المحاضرة التي
أصبحت سمة من سمات الأطفال الصغار هذه الأيام عدم قدرتهمعلي الجلوس لمدة طويلة على يدى الشيخ الذى يجعلهم حافظين لكتاب الله أو من يتحدث إليهم وقد أصبحت مسألة حفظ كتاب الله تحتاج إلى بعض الأساليب التى تجذب الولد حتى يجلس ويستمع إلى من يتحدث معه ويعلمه القرآن وهذا الأمر يجعل الطفل يسهل حفظ كتاب الله تبارك وتعالى .
كل الأسر تعد الساعة ستين دقيقة، واليوم 24 ساعة، والأسبوع 7 أيام، ومع هذا قد نجد أسرة ناجحة لديها من الوقت ما تحقق فيه أهدافها, وتستمتع بوقتها وتمارس عبادتها بيسر
وفي البداية لا بد أن نؤكد أن كثرة الحركة ليست مشكلة نفسية في ذلك السن- إن لم تزد عن الحد الطبيعي-، قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- "عرامة الصبي في صغره، زيادة في عقله عند كبره" (ضعيف الجامع 3697)،