تقريباً، لا يستمتع بخوض النزاع أحد من البشر. كلّهم يتجنّبونه، وعندما يتدرّبون على مهارات إدارة النزاع فإنّ ما يركّزون على تحصيله فعلاً إنّما هو مهارات تفادي النزاع. نعلّم أطفالنا منذ نعومة أظفارهم اجتناب النزالات في المدرسة، نعلّمهم أن لا يخوضوا في الخلافات وأن ينهوا الأمر إمّا بقلب الصفحة أو بالتنازل.
من مستلزماتِ صناعة التأثير أن يسعى الإنسانُ لتحقُّق رؤيته، وأن يحاول بقوة الوصول إلى أهدافه وطموحاتِه مرةً تلو أخرى، ولا يركنُ إلى الكسل أو يتراجع عند أول محاولة فاشلة.. وفي هذا يقول إديسون: "ليس هناك ما يثبط همتي، فاستبعاد كل محاولة خاطئة ليس سوى خطوةٍ إلى الأمام". ويقول الأندلسي: "نقطة الماء المستمرَّة تحفرُ عمق الصخرة".
في كل يوم يكتشف العلم شيئاً جديداً لأول مرة، ولكننا سرعان ما نجد أن هذا الاكتشاف قد ذكر في كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. ومن هذه الاكتشافات ما سمّاه علماء البرمجة اللغوية العصبية بالرسائل الإيجابية والرسائل السلبية وأثرها على التربية......
يكثر الحديث اليوم حول دور الإسلام في صقل الشخصيات. وفي عصر التردي والوهن يصبح مثل هذا الحديث من قبل المغرضين مدخلاً للنيل من هذا الدين العظيم. فهل يخرج الإسلام قادة أم أنه يخرج أتباعاً فقط؟
إن الثقة تكتسب وتتطور ولم تولد الثقة مع إنسان حين ولد ، فهؤلاء الأشخاص الذين تعرف أنت أنهم مشحونون بالثقة ويسيطرون على قلقهم، ولا يجدون صعوبات في التعامل و التأقلم في أي زمان أو مكان هم أناس اكتسبوا ثقتهم بأنفسهم..اكتسبوا كل ذرة فيها.
عندما كنت صغيرا استهوتني فكرة تغيير العالم و نشر الامن و السلام, لكن و قد أصبحت شابا وجدت أن العالم أكبر من أن أغيره لوحدي, فسألت نفسي لما لا أسعى لتغيير و طني فسعيت جاهدا لتحقيق أمنيتي, حتى باغتتني الشيخوخة و أنهكت قواي ...
إن المتأمل في واقع الكثير من أبنائنا عند تخرجهم من المرحلة الثانوية ليلحظ علامات الاستفهام والحيرة والتردد بادية على وجوههم، فهو لا يدري إلى أين سيذهب ولا إلى أين سينتهي به المطاف..
من خلال مطالعاتي ومتابعاتي في مجال العلوم النفسية والتنمية البشرية، رأيت هذه الدراما الذاتية عدة مرات وعلى لسان كتاب وخبراء عدة،لتوضيح عملية التغير،وكيفية
يؤكد العلماء من خلال دراسات عديدة أن 3% من البشر الذين يخططون يحققون إنجازات مايحققه 97% من الذين لا يخططون، والذين يخططون (3%) هم الذين يقودون العالم فى مختلف نواحي الحياة .