خريطة الموقع


   الصهاينة يدمرون والعرب يطبعون.. العار       تابعوا أحداث المؤتمر الإعلامي العالمي الذي ينظمه حزب التحرير       منتد شباب الدعوة الاسلامية       جديد+جديد لشباب       الجواهر لا تنثر في الطرقات       لماذا لا يقوم النواب بطلب احاطه       هل سيتم تحويله الى فرده       إن المسلمين اليوم في محنة ما بعدها محنة، وفي بلاء ما بعده بلاء.       النظام المصري يُمارس التعذيب بطريقة منهجية وعلى أهل القوة المسارعة لإزالته       موقف مبكي لطفل فلسطيني..!!     جديد المنتديات
   مؤتمر الأجنحة العسكرية.. انعكاس لاحتضان المقاومة في غزة وخطوات للعمل المشترك       " نافذة القليوبية " ينعي أحمد عبد الهادي أحد إخوان مدينة الخانكة       نواب الإخوان: مستعدون للمواجهة في قضية قرارات العلاج       بنها تتحول إلى «مدينة للافتات»       عامل يقتل ابنه بسبب لعبه فى جهاز "الريسفر" - ببنها       متعب يصل النادي الأهلي للتوقيع مقابل 3 مليون في الموسم       مثلّث إدارة النزاع       صدقة الفطر وحكمها الشرعي       رشق بلير بالأحذية خلال استقباله في أيرلندا       البرادعي يتهم السلطات المصرية بالسعي لتشويه صورته     جديد الموقع

أدخل الأسم و كلمة السر : ارسال البيانات





نافذة القليوبية » المنتديات » المنتديات العامة » المنتدى العام


المشاركة السابقة : المشاركة التالية
» الجواهر لا تنثر في الطرقات

  الكاتب : ناصرالدين

الاعضاء
عضو مشارك

غير متصل حالياً

المشاركات : 7

تأريخ التسجيل
 الخميس 13-05-2010

 

مراسلة الموقع الشخصي

 حرر في السبت 03-07-2010 12:09 صباحا - الزوار : 52 - ردود : 0


بسم الله الرحمن الرحيم


الجواهر لا تنثر في الطرقات




إن الأمور الثمينة دائما تحفظ جيدا, وتحاط بالحماية, فالجواهر لا تنثر في الشوارع, بل تحفظ في الخزائن, ولا توضع في يد سفيه لا يقدر قيمتها, لأنه سيضيعها,والنساء العفيفات لا تكشف للمارة, بل يحافظ عليهن بجلباب العفة, ولا يطلب من قليل الكرامة أن يحفظ الأعراض, لأنه لا يعرف معنى الكرامة ولا يفهم معنى العفة, و من كانت له قطعة أرض فيها من الثمار ما كان مفتخرا لا مثيل له ومطموع فيها لجودتها, أحاطها بسياج حامٍ قوي, ويحميها من العابثين والسارقين,ويضع عليها خير الحراس, ولا يجعلها بيد سفيه ليكون لها حاميا, فإنه لا محالة مضيعها, وهكذا هي الأمور, الأشياء الثمينة تحفظ, والجواهر لا تنثر على الطرقات, ومن الجنون أن يجعل السفيه حاميا حافظا متصرفا.


ماذا حبى الله هذه الأمة من أمور ثمينة؟ النفط, 80% من الاحتياطي العالمي المؤكد من النفط موجود في بلاد المسلمين, في منطقة الخليج وآسيا الوسطى وشمال أفريقيا والحزام الممتد من الصومال حتى موريتانيا, ما الذي يجرى لنفط المسلمين, ِأنه ينهب من الشركات الكبرى ومن الدول الكبرى وأبخس الأثمان, فلا سياج يحمي ولا راع يحفظ.


المطاط والكوبالت والنحاس والحديد والذهب والألمنيوم والأخشاب والمعادن الثمينة, بلاد المسلمين فيها الاحتياطي الأعظم في العالم, هذه الأمور الثمينة أمحفوظة أم منهوبة, وهل لها سياج حامٍ, أم أنها مستباحة لا حامي لها ولا سياج, ينهبها السراق ويعبثون فيها!!! ما هي إلا جواهر منثورة في الطرقات.
الأراضي الزراعية ؟. لو أخذنا السودان وحده مثلا, في السودان يتوفر 200 مليون فدان تصلح لزراعه القمح وكل فدان لو أنتج في أسوء الأحول 4 أطنان من القمح سنويا, فالنتيجة هي إنتاج 800 مليون طن سنويا من القمح, لو عرفنا أن الاستهلاك البشري والحيواني العالمي للقمح سنويا هو ما يقارب من 600 مليون طن في , إذا السودان لا يكفي المسلمين وحدهم بل سيكفي البشرية جمعاء حتى البهائم ستشبع, بل ويزيد الربع أيضا وهذا في أسوء الأحوال, ولكن ماذا الذي يجري لأرض السودان, هي الآن مرشحة بقوة للانفصال, فلا حامي لها ولا سياج, والضياع يتهددها.


الثروة السمكية, شواطئ المغرب وموريتانيا, هي أفضل مكان للصيد في العالم, مقابل 41 مليون يورو سنويا, باعت المغرب حقوق الصيد لشركات أوربية, والتي تجني سفنها 900 مليون في السنة من الصيد, هذا ما هو موقع في أوراق رسمية, 120 باخرة صيد أوربية تبحر في تلك المنطقة, ولا تفتش, فلا يمكن أن نعلم الكمية الحقيقية للسمك الذي يتم صيده, ولكن لتحسبها حسب المعلن لا حسب المخفي, تخيلوا أن شخصا يمتلك شيئا يساوي ألف دينار ويبيعه ب 40 دينار!!! هذا المعلن أم المخفي فأعظم, فهل ثروتنا السمكية محمية أم أنها ضائعة منهوبة يشرف عليها السفهاء ويتحكمون فيها.


أيتها الأمة الكريمة.

لقد قال الله في حقكم " كنتم خير أمة أخرجت للناس" , وأنتم فعلا خير أمة أخرجت للناس, أنتم أثمن الأمم, أنتم الشهداء على الناس يوم القيامة, منكم العلماء ومنكم المجاهدون, أبنائكم من جعلوا أمريكا في أفغانستان ومن قبلها روسيا يتخبطون في دمائهم صرعى, ويلعنون اليوم الذي دخلوا فيه أرضكم, والعراق مثال آخر, أبنائكم ثروة حقيقية, بما من الله عليكم وعليهم من إسلام عظيم, وشجاعة كبيرة, وطاقات هائلة, وموارد بشرية, فالأمة الإسلامية تمتلك من العلماء الكثير الكثير , فهناك 245 ألف عالم من العالم الإسلامي اليوم, ربع مليون تقريبا, جيش هائل من العلماء, ولكنهم مضيعون فلا حامي لهم ولا راعي, بل هم في بلاد الغربة هائمون, والحديث هنا عن العلوم المدينة فقط وليس عن العلوم الشرعية بتاتا. الأمة الإسلامية تمتلك 400 مليون شاب, تتراوح أعمارهم ما بين 18 و 30 عاما, 400 مليون قادرون على حمل السلاح, وقادرون على بناء البلدان, فهل لهم حام أو حافظ أو مستغل؟؟ أم هم وطاقاتهم مضيعون!!! وهل لو حمل هؤلاء سلاحا وتوجهوا شطر الأرض التي باركها الله أرض الإسراء المعراج, سيصمد كيان يهود شطر يوم؟ وهل سيقدر جيش في العالم على الوقوف في وجههم لو توحدا في كيان واحد وجيش واحد أو هل حتى سيجرأ عدوهم بالتفكير في ذلك, ولكن الحال ليس كالذي نريد, فالطاقات مضيعة والجواهر في الطرقات منثورة, لا حامي لها ولا حافظ, وكل ما تحتاجه هو أن يكون لها سياج حافظ, نسأل الله أن يكون ذلك قريبا ويا فوز المستغفرين استغفروا الله وادعوه أن يحفظكم.

الحمد لله وكفى, والصلاة والسلام على رسول الله المجتبى الله خير أما يشركون وبعد أيها الناس:
أنما جعل الإمام حنة يقاتل من وراءه ويتقى به, فهل أدركتم بعد هذه الحقائق معنى هذا الكلام, الأمام حامٍ يحمي الثروات ولا ينثرها في الطرقات نهبا لكل طامع, بل يطع اليد التي تمتد لسرقة ما وهبنا الله من جواهر, الإمام سياج يحمي دم الأمة ولا يجعله يسيل رخيصا, يحمي الكرامة ولا يجعلها تهدر, هو جنة والله جنة, حام وسياج فقدناه قبل 89 عاما في مثل هذه الأيام من رجب, وما أحوجنا إليه, فقد قتلتنا أمارة السفهاء نعوذ بالله منها, ونعوذ بالله ممن لا يهتدون بهدى رسول الله, ولا يستنون بسنة رسول الله.


وإن الطريق أيها الناس للخير العميم واضح, والهدف معروف, لينقلب الحال ويرجع الذي ضاع, ويحمي الذي نهب, وترجع الأرض المباركة, العمل لإيجاد الإمام الحامي الذي غيب في مثل هذه الأيام من رجب قبل 89 سنة, حينها ستحمى الأرض ويحمى الإنسان, وتحفظ الثروات, ويسود العدل, ونرتاح من إمارة السفهاء, ويرجع الأرض المباركة المنهوبة, وترجع الكرامة المهدرة, أمة عزيزة قوية موحدة, تقود الدنيا الى الخير, ويتحقق النصر بإذن الله, فإلى هذا أدعوكم وهذا فرض من الله ودعوة من رسول الله, أن تتوحدوا تحت طل الإمام الجنة أمة واحدة من دون الناس : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ "



 

توقيع ( ناصرالدين )

الصفحة الأولى | الأخبار | مركز التحميل | دليل المواقع | المنتدى | سجل الزوار | راسلنــا

جميع الحقوق محفوظة لموقع نافذة القليوبية Free counter and web stats